|
نسـيمٌ هـبَّ فـي
عطرٍ كما يأتـي الربـيعُ
و أحزانٌ لـها
شـجوٌ تراءت فـي الـحديثِ
فسـبطُ
الـمصطفى حسـنٌ و زينُ العابدينَ
و صـادقُ آلِ
ياسـينَ الذي نشـرَ العـلـومَ
تمسـكتُ
بأسـلافٍ لـهم صـدقاً وفيـهم
سـفيـنـةُ
النـجـاةِ آلِ طـه في خـضمٍ
و سـاءلْ عروةَ
الإيـمانِ عن اصلِ اليـقيـن
و مَـنْ غيـرُ
النجـومِ الزاخرات آلِ بـيـتٍ
و مَـنْ صـلّى
عليـهِ اللهُ في ملـكوتِ كَونٍ
فحُـبُّ
الـمصطفى والآلِ يـبقى عندَ ربـّي |
بـأزهارٍ لـهـا
عطـرٌ إذا ذُكِـرَ البـَقيـعُ
لآلِ الـمصطفى
حُـزنٌ لهُ شـابَ الرضيـعُ
ومَنْ
يَـبْـقِرُ بـطنَ العـلم يـنهلهُ الـجميعُ
فصـارَ الفتـى
مِنْ طلابهِ عَـلَـمٌ ضَـليـعُ
و أبـناءٍ
لـهمْ طُـهْـرٌ كما أمرَ الشـفيـعُ
فَـمَنْ يركبُ
فيهـا يغدو في حصنٍ منـيـعُ
و عَـمَّـنْ
أُمِـرَ الـمُـسـلم إلـزاماً يطيعُ
بـهِ نَـزَلَ
الكِتابُ مِنْ لَـدن ربٌّ سَـميـعُ
وسُـكّان
السـماءِ أدّتْ الـحـقَّ تُـطيـعُ
بـحفظٍ أُودِعُ
الـحُبَّ لديـهِ لا يـَضـيـعُ |