|
من اخبار الوهابية04/12/2007
للمرة الثانية خلال اسبوع وزير داخلية السعودية يهاجم علماء التضليل ويصفهم
بالخوارج

شبكة البروج الاخبارية : في موقف جديد وغير مسبوق وللمرة الثانية خلال
اسبوع شن وزيرة داخلية ال سعود هجوما على علماء التضليل ومن يسير في ركابهم
واضفا تصرفاتهم وحركتهم بما يشبه حركة الخوارج ,ويقول المراقبون ان هذه
التصريحات ان لم تتبعها افعال وايقاف لهؤلاء المضللين ومحاسبتهم واضهارهم
للعالم فان هذه التصريحات لن تكون ذات جدوى وستعتبر ذرا للرماد في العيون
وايحاء للاخرين بانهم يحاربون الارهاب نتيجة للضغوط التي تتعرض لها المملكة
بسبب انتفاضة المهجر والتغير الحاصل في الخطاب الاعلامي والرسمي الغربي
تجاه المملكة .
وفي هذا الصدد انتقد وزير
الداخلية ال سعود نايف بن عبد العزيز اليوم الاحد رجال الدين وائمة المساجد
في المملكة لتكريسهم المنابر لأمور "ثانوية" و"خارجية" وعدم بذلهم لجهود
كافية في محاربة الإرهاب والفكر الضال ووصف ذلك بأنه "قصور وخطأ يمكن أن
يتحول إلى الخطر الأكبر".
وقال نايف في مؤتمر صحفي يوم الأحد عقب افتتاح المؤتمر الهندسي السابع
بجامعة الملك سعود بمدينة الرياض، ان "المنابر وجدت من اجل توجيه الناس
والمسلمين (...) وكون هذه المنابر تتجه الى امور ثانوية او امور خارجية في
الوقت الذي نعاني فيه من امور هامة تمس الوطن والمواطن ومقدراته فهذا قصور
وخطأ يمكن ان يتحول الى الخطر الاكبر الذي هو الخروج عن الدين وعن ولي
الامر".
واضاف ان "هؤلاء (الارهابيين) لا يقلون بل يزيدون
على من خرج على علي رضي الله عنه ويجب ان نسميهم بالخوارج وهم اكبر من
الارهابيين واكبر من الضالين ومن كل شيء وخطرهم كبير".
ودعا وزير الداخلية إلى "بذل جهد متميز وبارز في منع من عمل ويعمل ضد
الإسلام ويحقق غايات جهات تكره الإسلام"، وأضاف "أن هذا ما بدأت به جامعة
الملك سعود ونرجو أن تقوم جامعاتنا جميعا بهذا الدور، والإعلام السعودي
يسهم الإسهام الفاعل في هذا الأمر حتى ينوّر الأفكار ويدرأ الأخطار عن
أبناء هذا الوطن"
من جهة اخرى اكد نايف ان الاجهزة الامنية "افشلت اكثر من 180 عملية (ارهابية)
لو نجح 30 بالمئة منها (..) لكان ماساة كبيرة بالنسبة للوطن ولمقدراته".
وردا على سؤال بشأن نشر اسماء وصور المشبوهين المعتقلين قال الامير نايف ان
ذلك "من شأنه التأثير على مجريات التحقيق". واضاف ان "الاعلان والافصاح عن
تفاصيل المقبوض عليهم سينشر في حينه".
وكانت الداخلية السعودية اعلنت يوم الاربعاء انها اعتقلت في الاشهر الاخيرة
208 من عناصر فرع تنظيم القاعدة وفككت ست خلايا مؤكدة ان المشتبه بهم كانوا
يعدون لعمليات اغتيال ولاعتداء على موقع نفطي في المنطقة الشرقية.
أحد
أمراء آل سعود يمتلك 350 خطاً هاتفياً في قصره ومصروفات
الأمير سلطان 91 مليون دولار
شهريًا
حبيب
الله - جدة
نشرت صحيفة "الغارديان"
اللندنية مؤخراً مقالتين
طويلتين
للكاتب المخضرم - ديفيد هيرست - واللتين كتبهما بعد زيارة مطولة لشبه جزيرة
العرب درس فيها حقيقة خلافات
عائلة آل سعود الحاكمة وتأثير الوضع الاقتصادي
والتغيرات الاجتماعية على الناس
.
في
المقال الأول تحدث - ديفيد هيرست - عن
مستوى البذخ الهائل لآل سعود
بدءاً من الملك وانتهاءً بأصغر أمير رغم سوء الأحوال
الاقتصادية في النظام ، وأعطى
نماذج صاعقة لأموال الأمراء، مؤكداً أن الأمير عنده
350 خطاً هاتفياً، وقال إن
أميراً آخر في قصره ثماني ساحات للعب التنس ، وأميرة
أخرى لديها ملعب كرة كامل في
قصرها، ولا يقل راتب أصغرهم عن 39000 دولار شهرياً
بينما تبلغ رواتب كبارهم 142000
دولار شهريًا، وتقدر مصروفات الأمير سلطان الشهرية
بحوالي 19 مليون دولار.
وأشار - ديفيد هيرست - إلى أنه لا يوجد فاصل يبين متى
تنتهي العائلة وتبدأ الدولة ،
فممتلكات الدولة تحت التصرّف الكامل من قبل عائلة آل
سعود ، ولذلك فإن أسطول
الطائرات الثمانية التي كانت تنقل الملك فهد وحاشيته إلى
أسبانيا هي طائرات الخطوط
الجوية التابعة للنظام ، ومصروفات رحلة الملك وحاشيته
التي تزيد عن أربعمائة شخص هي
بالكامل على حساب الدولة، ومقابل ذلك انهار الاقتصاد
وارتفعت البطالة لأرقام خطيرة ،
وارتفع معدّل الجريمة وزادت ديون الدولة عن الدخل
القومي، ومع كل هذه التطورات لا
تزال تصرّفات الأمراء في الصرف والبذخ من أموال
الدولة كما هي كما لو كانت أيام
طفرة النفط
.
وحاول - ديفيد هيرست - مقارنة
الأحياء التي يقطنها الأمراء في
شمال جدة بالأحياء التي يقطنها الفقراء، والتي
يُشبه حال سكانها حال ساكني
الأحياء الفقيرة في الدول العربية التي لم تتمتع بنعمة
النفط، وقد نجح الكاتب في جمع
بعض التعليقات من مواطنين من كافة المستويات وهو ما
يدلّّ على مستوى التململ من
سرقة العائلة الحاكمة لأموال الدولة، ويستنتج الكاتب أن
النفط أصبح نقمة على آل سعود
بدلاً من أن يكون نعمة وتحوّل إلى سلاح ضدهم بعد أن
تعوّدوا على التبذير ولم يعودوا
يستطيعون شد الحزام بعد قلة موارد النفط ، وبالنسبة
للمواطنين فقد تحول النفط إلى
كارثة كبرى حيث ازداد الغني غناً، وازداد الفقير
فقراً
.
وفي
مقاله الثاني اهتم ديفيد هيرست بعلاقة الدين بالدولة وشرح كيف أن
نظام الدولة الحالي الذي يسمح
للملك وآل سعود باختيار أعضاء المؤسسة الدينية ومادام
هذا الاختيار بيد الملك فليس من
المتوقع أن يقف أعضاء المؤسسة الدينية في وجه الملك
إلا إذا أعلن عداءه الصريح
للإسلام بشكل مكشوف، وأما دون ذلك فإن مهمة المؤسسة
الدينية أن توفر الشرعية للدولة
وتصف كل من ينتقدها بإثارة الفتنة، ويتفرّغ أعضاء
المؤسسة الدينية بعد ذلك للحديث
عن القضايا الاجتماعية والعائلية التي ليس لها
علاقة بالسياسة.
ونقل الكاتب عن أشخاص
ليبراليين اعترافات بأنهم يفضّلون
الاستمتاع بالظروف الحالية على
مواجهة الدولة، وقال إن آل سعود اضطروا لتقوية دور
المؤسسة الدينية في الثمانينات
بعد ظهور خطر الثورة الإيرانية، ولكن يبدو أن نوعية
العلاقة بين الدولة والمؤسسة
الدينية أصبحت عبئاً اقتصادياً كبيراً بكل المعاني.
وفي محاولة لإثبات تخلّف الواقع
المعاش بالنسبة للمواطنين في شبه جزيرة العرب
استعرض الكاتب الوضع التعليمي
والاجتماعي والمؤسسي واستنتج أن الدولة بعيدة جدًا عن
الشكل العصري رغم مزاعمها
مواكبة التطور.
|