بغداد - قالت
وزارة الدفاع العراقية ان الجيش احتجز 58 مسلحا خلال الساعات الاربع
والعشرين الماضية في شتى أنحاء البلاد.
الموصل - قالت
الشرطة العراقية انها عثرت على جثة تحمل اثار أعيرة نارية في مدينة الموصل
على بعد 390 كيلومترا الى الشمال من بغداد.
بغداد - قالت
الشرطة ان قنبلة مزروعة على الطريق أسفرت عن اصابة اثنين في حي الزعفرانية
بجنوب بغداد.
الكوت - قالت
الشرطة ان مسلحين قتلوا شرطيا عندما اقتحموا منزله في الكوت على بعد 170
كيلومترا الى الجنوب الشرقي من بغداد.
الحلة - قالت
الشرطة ان مسلحين قتلوا رجلا وأصابوا اخر في اطلاق للنيران من سيارة مارة
يوم الاحد في وسط الحلة على بعد 100 كيلومتر الى الجنوب من بغداد.
بلد - أعلن الجيش
الامريكي أن جنودا عراقيين وأمريكيين اعتقلوا ثلاثة مسلحين في عمليتين
منفصلتين يوم الأحد.
الزاب - قالت الشرطة ان شاحنة ملغومة أسفرت
عن مقتل جندي واصابة خمسة اخرين في هجوم انتحاري استهدف نقطة تفتيش تابعة
للجيش العراقي يوم الأحد في منطقة الزاب على بعد 35 كيلومترا الى الجنوب
الغربي من كركوك. وهناك جندي اخر مفقود.
الكوت - أعلنت
الشرطة العثور على جثة مدني تحمل اثار طلقات نارية يوم الأحد في وسط الكوت.
نيجرفان البارزاني : العقود النفطية مع الشركاتالاجنبية
ستدخل حيز التنفيذ
اربيل: ذكر رئيس وزراء اقليم كوردستان العراق نيجرفان البارزاني،مساء الأحد،
ان العقود التي ابرمها الاقليم مع شركات اجنبية بشـأن النفط ستدخل حيزالتنفيذ،
لافتا الى وجود المزيد من هذه العقود التي ستبرم لاحقا.
وقال
رئيسوزراء الاقليم
في تصريحات للصحفيين على هامش احتفالية اقامتها وزارة الشبابوالرياضة
لمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في قاعة الشهيد سعدي عبدالله في اربيل
إن "ما نقوم به في اقليم كوردستان هو ضمن اطار دستوري ، ونحن نأسفلتصريحات وزير
النفط العراقي حسين الشهرستاني بشأن العقود النفطية مع الشركاتالاجنبية."
وألمح
البارزاني إلى أن حكومته "مستمرة في اتفاقها وان هذه العقودستدخل حيز
التنفيذ ..وهناك عقودا اخرى".
ووقعت
حكومة إقليم كوردستان سبعة عقودللمشاركة في
إنتاج النفط، مؤخرا، مع شركات النفطية الأجنبية بالرغم من معارضةالحكومة
المركزية وقبل التصديق النهائي من قبل مجلس النواب على قانون النفط الجديد.
وكان
وزير النفط العراقي قد اعلن الجمعة الماضي عن أن العقود النفطية التيابرمتها حكومة
اقليم كوردستان مع شركات اجنبية تعد ملغاة مبينا أنه بعدم إقرارالبرلمان
العراقي لقانون النفط والغاز فإن وزارة النفط العراقية هي المخولة بإقرارالاتفاقيات
المتعلقة بالنفط، وسبق أن هدد الشركات الموقعة بعدم تعامل الحكومةالعراقية معها
مستقبلا.
وتابع
البارزاني "لا يستطيع احد ان يلغي اي عقد منالعقود التي
ابرمها اقليم كوردستان مع الشركات الاجنبية."، مشيرا الى ان "وارداتالعقود
النفطية التي ابرمناها ستوزع على جميع افراد الشعب العراقي."
وحولاعتراض وزير
النفط العراقي، اقترح البارزاني اللجوء الى المحكمة الاتحادية في حالوجود مشاكل،
وقال "إذا كانت هناك مشاكل، لدينا محكمة اتحادية يستطيع الشهرستاني عرضهذه المشاكل
امامها."
المتحدث باسم "المجلس السياسي
للمقاومة: نجري مفاوضات مع الأميركيين برعاية عربية
أقر
تايه عبد الكريم القيادي في حزب البعث المنحل ووزير النفط في نظام صدام
حسين بأن الفصائل السبعة عشر المنضوية تحت لواء ما يسمى بالمجلس الأعلى
للمقاومة العراقية أو ما بات يعرف بـ"المجلس السياسي للمقاومة" قد خولته
بالتحدث باسمها رسميا.
وأضاف عبد الكريم :
وكشف
عبد الكريم عن أنه التقى الجانب الأميركي عدة مرات بناء على طلب الجانب
الأميركي في عدة دول، ومنها ما حصل برعاية إحدى الدول العربية، وأضاف عبد
الكريم:
وشدد
عبد الكريم على أن انضمام فصائل مسلحة وصفها بالكبيرة إلى "المجلس الاعلى
للمقاومة العراقية" زاد من قوته، وقطع للجانب الأميركي عهودا بتنفيذ أي
اتفاق معها في حال الوصول إلى اتفاقيات تلبي مطالب المجلس:
واستعرض تايه عبد الكريم الشروط التي طرحتها الفصائل المسلحة أساس
للمفاوضات للوصول إلى حل سلمي ، منها عدم ملاحقة الوفد المفاوض لدي حضوره
إلى بغداد، ووجود طرف عربي ضامن، وبناء الجيش العراقي من جديد، وحل
البرلمان الحالي، إضافة إلى إلغاء قانون بول بريمر الذي وصفه بأنه اعتمد
الطائفية والعرقية في بناء العملية السياسية، وتشكيل حكومة تكنوقراط مؤقتة
مصغرة للإعداد للانتخابات المقبلة:
وكشف
تايه عبد الكريم ايضا أن الجانب الاميركي والبريطاني اتصلوا برئيس المؤتمر
القومي العربي معن بشور في لبنان لايجاد الصلة مع قادة الفصائل المسلحة في
العراق، والتقى في اطار مفاوضاته مع نائب وزير الخارجية البريطانية في احدى
الدول الأوروبية:
مسؤولون أميركيون: خفضنا سقف أهدافنا
السياسية في العراق لتسريع خطى المصالحة الوطنية
التقرير
كما يظهر على الصفحة الأولى لصحيفة نيويورك تايمز اليوم
نشرت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر الأحد،
تقريرا جاء فيه أن الإدارة الأميركية خفضت سقف أهدافها السياسية في العراق،
بغية إحراز تقدم سريع على مسار المصالحة الوطنية في البلاد يشمل تمرير
قانون النفط والغاز وإجراء انتخابات محلية.
وأفاد التقرير أن مسؤولين كبار يكثفون مساعيهم لتحقيق أهداف محدودة بغية
إقناع العراقيين والأميركيين والحكومات الأجنبية بحدوث تقدم على مسار
العملية السياسية، كان يفترض أن تمهد له الحملة الأمنية المستمرة منذ 10
أشهر.
وبحسب الصحيفة، فإن الأهداف المحدودة هذه تتضمن تمرير ميزانية الحكومة
العراقية البالغة 48 مليون دولار، وتجديد التفويض الممنوح من قبل الأمم
المتحدة لبقاء القوات الأميركية في العراق، وإقرار قانون المساءلة والعدالة
الذي يسمح بعودة الآلاف من أعضاء حزب البعث المنحل إلى وظائفهم.
غير أن مسؤولين أميركيين لم تكشف الصحيفة عن أسمائهم، قالوا إن واشنطن لن
تتخلى عن أهدافها السياسية الكبرى، مشددين على ضرورة تحقيقها في نهاية
المطاف، وأنه حتى الخطوات المتواضعة التي اتخذت مؤخرا من شأنها أن تمهد
الطريق لمزيد من التقدم، مثلما أدت زيادة عديد القوات المسلحة إلى كسب شيوخ
العشائر السنة للصف الأميركي.
ونقل تقرير نيويورك تايمز عن السفير الأميركي لدى بغداد رايان كروكر قوله
السبت، إن التعزيزات العسكرية أوجدت فرصة لإحراز تقدم سياسي، مضيفا أن هناك
مؤشرات على أن العراقيين يتوقون للمضي قدما، محذرا في الوقت نفسه من توقع
حلول سريعة للملفات الرئيسة.
وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة إلى وجود حالة من الإحباط لدى المسؤولين في
البيت الأبيض لأن مساعيهم المكثفة لإقرار المصالحة الوطنية قد باءت بالفشل.
وألمحت الصحيفة إلى تضاؤل التأثير الأميركي على الساحة السياسية العراقية
بعد تحسن الوضع الأمني، الذي وصفته بغير المكتمل، بسبب الهجمات المتفرقة
هنا وهناك، وآخرها التفجير الأخير الذي وقع في سوق الغزل وسط بغداد.
وبينما يصرح المسؤولون الأميركيون بأن جهودهم تهدف إلى تأمين المصالحة بين
مكونات المجتمع العراقي ذات الانتماءات العرقية والطائفية المختلفة، يشير
مسؤولون آخرون إلى أن جهودهم باتت منصبة حاليا على التوصل إلى "تسوية" بين
تلك المكونات.
ويؤكد تقرير الصحيفة أن لدى العديد من المسؤولين في واشنطن وبغداد رؤية
مشتركة، بأن المكاسب العسكرية المحققة لا تكفي بمفردها للتغلب على حالة
انعدام الثقة بين الفصائل العراقية المختلفة على خلفية خمس عقود من
الدكتاتورية والحروب.
ومع تضاؤل الآمال بعقد صفقة سياسية بين القوى العراقية في المستقبل القريب،
يأمل البيت الأبيض في تحقيق خطوات أولية تؤدي بالضرورة إلى التوصل لتفاهمات
جوهرية العام القادم، من بينها الانتخابات المحلية التي تتطلع الإدارة
الأميركية إلى إجرائها قبل انقضاء ولاية الرئيس بوش.
وبالرغم من ثقة واشنطن بطلب بغداد تمديد التفويض الأممي للقوات الأميركية
في العراق، إلا أن تقرير نيويورك تايمز أبرز مخاوف مسؤولين أميركيين من
التقدم البطيء في المفاوضات حول اتفاقيات الشراكة الاستراتيجية بعيدة الأمد
بين بغداد وواشنطن.
وكشفت الصحيفة عن قيام البيت الأبيض بإرسال مجموعة من كبار مستشاريه إلى
العراق "للعمل مع العراقيين في مجالات تشريعية معينة" من بينهم روبين جيفري
نائب وزيرة الخارجية لشؤون الاقتصاد والطاقة والزراعة، وديفيد ساترفيلد
الذي تقول الصحيفة إنه ركز جهوده على ملفي الانتخابات وقانون اجتثاث البعث،
وبريت ماكغيرك مدير مكتب العراق في مجلس الأمن القومي الأميركي.
ويقوم هؤلاء بعقد لقاءات مكثفة مع سياسيين وقادة حزبيين من جميع مكونات
الطيف السياسي في العراق قبل عودتهم إلى واشنطن بداية هذا الاسبوع.
واختتمت نيويورك تايمز تقريرها بتصريح لأحد كبار المسؤولين في إدارة بوش
قال فيه إن "المصالحة ستتحقق في نهاية المطاف، لكن الطريق إلى هذا الانجاز
ما زال طويلا".
إضغط
للاستماع إلى التقرير كاملا:
300 من شيوخ عشائر العراق يوقعون
ميثاقا لنبذ العنف في أنحاء البلاد
اجتماع
شيوخ العشائر العراقية في بغداد
أكد
رئيس ديوان الوقف السني أحمد عبد الغفور السامرائي أن العشائر العراقية
انتصرت على أعمال العنف التي حاولت تفرقة العراقين وزرع الفتنة الطائفية
بينهم، على حد قوله.
جاء ذلك في مؤتمر عشائر العراق الذي عقد في مقر ديوان الوقف السني ببغداد
الأحد، حيث أوضح السامرائي في حديث:
"قتل أكثر من 50 شيخا من شيوخ العشائر، وبالرغم من ذلك وقفت العشائر أمام
المجرمين وأمام الطائفية في آن واحد، لتبني العراق على أساس الأمان والسلم
والمحبة".
من جانبه، وصف رئيس وفد العشائر العراقية في المحافظات الجنوبيه الشيخ عبد
الجبار حمود الحجامي لقاء العشائر العراقية بالمثمر والداعم لمشروع
المصالحة الوطنية، مثمنا في الوقت ذاته جهود عشائر الأنبار في دعم هذا
المشروع، وقال:
"نؤيد خطة فرض القانون التي نحن جزء لا يتجزأ منها، ولدينا دور فعال جسّد
على أرض الواقع. كانت لنا لقاءات مستمرة ودعم مستمر للأنبار وديالى وصلاح
الدين وبغداد".
هذا ووقع أكثر من 300 شيخ عشيرة من المحافظات العراقية على بيان المؤتمر
الختامي، الذي طالب برفض الإرهاب بكل أنواعه، ونبذ الطائفية، والعمل على
الحصانة الكاملة للدم العراقي، والحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا، ورفض
جميع التدخلات الاجنبية، فضلا عن إطلاق سراح المعتقلين، وإعادة المهجرين،
وتوفير الخدمات المطلوبة كافة، مع الشروع بإعمار جميع محافظات العراق.
التفاصيل من بغداد:
مدير الكهرباء في ميسان يؤكد انجاز عدد
من المشاريع لتطوير الطاقة الكهربائية
أكد
مدير الكهرباء في محافظة ميسان محمد هاشم جعفر تنفيذ عدد من المشاريع في
مجال الطاقة الكهربائية وإيصال التيار الكهربائي لبعض القرى التي كانت
محرومة منها.
وأشار جعفر إلى أن المحافظة ستشهد تنفيذ عدد من الخطط الطموحة في العام
القادم:
"لدينا خطط طموحة للعام القادم من ضمنها تحسين محطات قديمة تحتاج إلى
تأهيل، بالإضافة إلى إنشاء محطات جديدة وأنحاء سكنية. هناك 700 قرية بحاجة
إلى الطاقة الكهربائية، ونحن نعمل على توفيرها في تلك المناطق إن شاء الله
في العام القادم."
هذا وبين مدير الكهرباء في ميسان محمد هاشم جعفر أن محطة البزرغان الغازية
تعمل في الوقت الحالي بنصف طاقتها التوليدية والبالغة 40 كيلوواط، ما يدفع
بالمحافظة إلى الإعتماد على المدن المجاورة في تأمين حصتها من التيار
الكهربائي.
مزيد من التفاصيل:
سجال حاد في مجلس النواب حول قانون
المساءلة والعدالة يؤدي إلى تأجيل جلسة الأحد
محمود
المشهداني في إحدى جلسات مجلس النواب-أرشيف
أدى احتدام
النقاش الأحد حول قانون المساءلة والعدالة في مجلس النواب إلى توقف قراءة
فقرات مشروع القانون، وذلك بعد الاعتراض الشديد لنواب الكتلة الصدرية الذين
رأوا أن مسودة القانون لم تتضمن جدية كافية لمساءلة الأعضاء السابقين في
حزب البعث المنحل.
"
قانون المساءلة والعدالة يتعارض مع نصوص الدستور العراقي "
ودار سجال حاد بين رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب فلاح حسن شنيشل
ورئيس مجلس النواب محمود المشهداني بعد مدة وجيزة على بدء قراءة مشروع
القانون الذي قدمته الحكومة العراقية لمجلس النواب ليحل بديلا عن قانون
اجتثاث البعث.
واعترض شنيشل على قانون المساءلة والعدالة، لأنه يتعارض، وفق قوله، مع نصوص
الدستور العراقي، ولا سيما أن القانون الجديد ينص على حل هيئة اجتثاث
البعث.
وقد أعلن النائب عن الكتلة العراقية الوطنية عزت الشابندر أنه ستجرى
التغييرات على قانون المساءلة والعدالة، وأن هذا ربما يعني أن الحكومة تريد
مراجعة هذه التغييرات مرة أخرى بعد أن جرى تعديل المسودة، لأربع مرات
متتالية.
التفاصيل من بغداد:
مشرعون أميركيون يشيدون بالنجاح الأمني
في العراق ويواصلون انتقاد حكومة المالكي
جون
ماكين
قال
السناتور الجمهوري جون مكين الذي عاد في الآونة الأخيرة من زيارته السابعة
إلى العراق إنه شهد تسارعا في التحولات الايجابية ولكن هناك طريقا طويلة من
العقبات التي يجب تخطيها.
وانتقد
مكين الذي يسعى إلى الفوز بترشيح حزبه للانتخابات الرئاسية الأميركية
القادمة الأوضاع السياسية في العراق في أثناء حديثه مع القناة السابعة
الأميركية قائلا:
"
مستويات العنف انخفضت مقابل ارتفاع مستوى عمليات التنمية. هناك إحباط
متزايد وسط قادتنا العسكريين من فشل حكومة المالكي بتحقيق تقدم سياسي
"
"أداء
حكومة المالكي لم يصل إلى المستوى الذي نطمح إليه، وقوات الشرطة مخترقة من
الميليشيات الشيعية والقاعدة لم يجر القضاء عليها بشكل نهائي، وعناصرها
تتلقى الآن دعما من إيران وتتسلل من الحدود السورية لتنفيذ عملياتها
الانتحارية".
وأبدى مكين
تخوفه من نوايا إيران وسوريا تجاه العراق، مشيرا إلى أنهما فعلا كل ما في
وسعهما لتوتير الوضع الأمني في السنوات الأربع الماضية، لهذا فإن الانتصار
في هذه الحرب إذا تحقق فسيكون بجهد القادة العسكريين الأميركيين والشعب
العراقي، حسب قوله.
ولكن مكين
أبدى من جانب آخر تفاؤله بإمكانية حصول تقدم على صعيد العملية السياسية،
قائلا:
"أنا
متفائل بأن الحكومة العراقية ستقر قانون استئصال البعث المعدل، وتنظم
الانتخابات المحلية الربيع القادم، ورغم أن صدام قضى على النخبة السياسية
في البلاد، وهذا هو سبب الأداء الضعيف لحكومة المالكي، ولكننا نرى أنه كلما
تحسن الوضع الأمني رافقه تحسن في الأداء السياسي".
"
يجب
تحديد هدف معين لحكومة المالكي بدلا عن مطالبتها بإيفاء التزاماتها في
تواريخ محددة "
وعما يجب
أن تفعله حكومة نوري المالكي لتسهل على واشنطن اتخاذ قرار بسحب القوات
الأميركية من العراق، قال مكين:
"عليها
تمرير قوانين اجتثاث البعث المعدل والانتخابات المحلية والنفط والغاز،
وأغلب هذه القوانين دُفعت قدما من الحكومة وإن كان بمستويات أقل من
المتوقع، ولكن أهم شيء يجب إنجازه توفير بيئة آمنة ليعيش العراقيون حياتهم
الطبيعية".
وفي هذه
الأثناء، قال السناتور الجمهوري ليندزي غراهام الذي عاد هو الآخر في الآونة
الأخيرة من بغداد إن مستويات العنف انخفضت مقابل ارتفاع مستوى عمليات
التنمية، مشيرا إلى أن ذلك كله يعود إلى القيادة الحكيمة للجنرال ديفيد
بتريوس، على حد قوله إلى قناة فوكس التلفزيونية، حيث قال:
"خطة زيادة
القوات الأميركية نجحت بشكل فاق حتى توقعاتي الشخصية، وربما سيحكم التاريخ
على هذه الخطة بأنها كانت الأنجح في تأريخ الحروب ضد الجماعات
المسلحة غير النظامية".
وأشار
غراهام إلى أن الهدف الرئيس من هذه الخطة العسكرية كان إتاحة الفرصة لحكومة
نوري المالكي لتحقيق برنامجها السياسي، ولكن شيئا من هذا لم يحدث، حسب
تعبيره:
"هناك
إحباط متزايد وسط قادتنا العسكريين من فشل حكومة المالكي بتحقيق تقدم
سياسي، وهذا الإحباط ظهر في ما أعلنته وزارة الخارجية من أن التهديد الأكبر
في العراق حاليا، لا يأتي من القاعدة أو الجماعات المسلحة السنية أو
الميليشيات، بل يأتي من إخفاق السياسيين العراقيين لتسوية خلافاتهم
السياسية".
وأضاف
غراهام أن هناك أربع قوانين مهمة يجب أن يبت فيها مجلس النواب العراقي
ويأتي على رأسها قانون المساءلة والعدالة:
"أكد لي
رئيس الوزراء نوري المالكي ونائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي أن قانون
استئصال البعث سيتم إقراره في شهر يناير/ كانون الثاني القادم، وإذا لم
تجري المصالحة الوطنية في يناير القادم فسأصاب بخيبة أمل حقيقية".
وتوقع
السناتور غراهام رؤية انجازات سياسية قريبا في بغداد مثل إقرار قانون النفط
والانتخابات المحلية المساءلة والعدالة، مشددا على أن عدم إقرارها قد يؤدي
إلى ما لا تحمد عقباه. وقال:
"إذا لم
يحدث ذلك فسأعمل إلى جانب الديموقراطيين والجمهوريين على وضع مزيد من
الضغوط على حكومة المالكي من دون التقليل من الانجازات التي حققتها الخطة
العسكرية".
وقد طالب
السناتور الديموقراطي كارل ليفن رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ
بمزيد من الضغط على حكومة نوري المالكي، لتحقيق المصالحة الوطنية التي
ستؤدي حسب تصريحه لقناة فوكس التلفزيونية إلى تسهيل عملية سحب القوات
الأميركية من العراق، وأوضح قائلا:
"يجب تحديد
هدف معين لحكومة المالكي بدلا عن مطالبتها بإيفاء التزاماتها في تواريخ
محددة، حتى نستطيع سحب معظم قواتنا من العراق وترك قوة صغيرة لتنفيذ مهمات
محددة هناك".
الحكيم يرى أن لا دليل على إتهام إيران
بتأجيج العنف وعبد المهدي يدعو لعلاقة ندية مع واشنطن
عبد
العزيز الحكيم خلال المؤتمر الذي عقد في مقر المجلس الأعلى اليوم
قال
رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عبد العزيز الحكيم إن الاتهامات
الموجهة من القوات المتعددة الجنسيات لإيران حول دعمها لجماعات مسلحة في
العراق تحتاج إلى المزيد من الدلائل لإثباتها.
وأضاف الحكيم الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك عقد في مقر المجلس
الأعلى بعد الإعلان عن البيان الختامي للمؤتمر الثاني للدورة التاسعة
لهيئته العامة قائلا:
"الاتهامات هذه من قبل القوات المتعددة الجنسيات أعتقد تحتاج إلى إثبات،
على كل حال الجمهورية الإسلامية في إيران أعلنت أكثر من مرة وأكدت هذا
الإعلان في هذه الاجتماعات التي تمت مع المسؤولين وهم إرادتهم الحقيقية هي
دعم الحكومة العراقية، ودعم الاستقرار في العراق، ودعم الأمن في العراق".
وقد أشار نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي الذي ينتمي إلى المجلس
الأعلى الإسلامي العراقي إلى أن العراق يرغب في إقامة علاقة مع الولايات
المتحدة تقوم على أساس المصالح المشتركة بين البلدين، كاشفا عن نية الحكومة
العراقية إعلان برنامج للنوايا، لتنظيم العلاقة بين الحكومة والقوات
المتعددة الجنسيات.
وأشار أكرم الحكيم وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية القيادي في المجلس
الأعلى إلى جهود المجلس في تفعيل خطوات المصالحة والدفع لإقرار الصيغة
المعدلة لقانون المساءلة والعدالة.
وأكد المجلس الأعلى حرصه على إشراك جميع مكونات الشعب العراقي في بالعملية
السياسية تحقيقا للمصالحة الوطنية في البلاد.
التفاصيل من بغداد:
وقد
دعا المجلس الأعلى الإسلامي العراقي في ختام الدورة التاسعة لهيئته العامة
إلى تحقيق سيادة العراق على أراضيه، مجددا مطالبته بإقامة الأقاليم
الفيدرالية.
التفاصيل من بغداد:
إعلاميو العراق يشكون تفضيل المسؤولين
العراقيين لوسائل الإعلام العربية والأجنبية
عادل عبد
المهدي يدلي بتصريحاته لعدد من وسائل الإعلام من بينها العربية والـMBC
وروسيا اليوم-أرشيف
أبدت
أوساط إعلامية عراقية أسفها على تجاهل دور الإعلام المحلي من جانب
السياسيين والمسؤولين الذين يفضلون المؤسسات الإعلامية العربية والغربية
على نظيراتها المحلية.
وأكد إعلاميون عراقيون تفضيل العديد من السياسيين والمسؤولين مؤسسات
إعلامية عربية وغربية على حساب نظيراتها المحلية، وفي ذلك قال الإعلامي
محمود المفرجي، من وكالة نينا للأنباء:
"للأسف الشديد يفضل السياسيون والمسؤولون بعض وسائل الإعلام العربية
والعالمية على وسائل الإعلام العراقية، وهذا غير صحيح، ولا سيما بعد أن
أثبت الإعلام العراقي جاهزيته".
وأشار الإعلامي حسام مناف من وكالة أصوات العراق للأنباء إلى حرص العديد من
المسؤولين على الإدلاء بتصريحاتهم للفضائيات العربية والغربية :
"لمسنا منهم أنهم يبتعدون عن الإعلام العراقي ويتجهون إلى الإعلام الغربي.
هذا الإتجاه يدل بالتأكيد على أنهم يريدون أن يظهروا على شبكات الفضائية
الغربية لكي يراهم ذويهم الساكنين والقاطنين في دول الغرب".
وعزت الإعلامية رفل مهدي من فضائية الحرة أسباب المفاضلة بين المؤسسات
الإعلامية إلى اعتبارات سياسية :
"قد تكون إلى حد ما مسألة تمييز أو تفضيل بعض القنوات على أخرى بالنسبة
للسياسين طبيعية، خاصة بعد معرفة ارتباط تلك القنوات بأحزاب وجهات سياسية،
ما يعطيها بثا معينا ومعلومات خاصة".
في غضون ذلك، طالب إعلاميون آخرون يعملون في محطات إعلامية عراقية محلية
باعتماد مبدأ العدالة في اختيار زملائهم الذين يكلفون بمهمات خارج البلاد.
تفاصيل أوفى من بغداد:
قيادي في حزب الدعوة ينفي اتهامات
التيار الصدري ضد أجهزة الأمن في الديوانية
علي
الأديب
ندد القيادي في حزب الدعوة الإسلامية علي الأديب
بالاتهامات الموجهة للأجهزة الأمنية في محافظة الديوانية، بأنها مرتبطة
بأحزاب عراقية تهدف إلى تصفية عناصر التيار الصدري.
وفي حديث مع "راديو سوا" أوضح قائلا:
"اتهام الشرطة بأنها من حزب الدعوة أو من المجلس الأعلى هو اتهام عار عن
الصحة. إنما الشرطة تقوم بهذا العمل من خلال واجبها التخصصي المهني، ولا بد
أن تقوم بهذا العمل، من أجل إيقاف الجريمة. أما أن تتهم بأنها مسيّسة فهذا
خارج عن حقل الواقع".
وكان
النائب علي الميالي ممثل محافظة الديوانية في مجلس النواب والقيادي في
التيار الصدري قد اتهم الأجهزة الأمنية في الديوانية بضم ميليشيات تابعة
لحزب الدعوة، والمجلس الأعلى الإسلامي في العراق، مشيرا إلى أن عناصر تلك
الميليشيات، تعمل لصالح أحزابها.
وقال:
"كل الميليشيات الموجودة الآن سواء للمجلس الأعلى أو حزب الدعوة، هم الآن
ضمن الأجهزة الأمنية ويحملون رتب عالية وبعضهم حتى لا يقرأ ولا يكتب،
ويعملون على تنفيذ أجندة خاصة، كل يعمل لحزبه".
وشدد الأديب القيادي في حزب الدعوة، الذي يشغل أمانته العامة رئيس الوزراء
نوري المالكي، على أهمية دعم اجراءات الحكومة لبسط الأمن في محافظة
الديوانية، وقال:
"تطبيق القانون مهمة الحكومة، ومن يخرج عن القانون ويرتكب الجرائم لا بد أن
يكون ملاحظ. هناك بعض العناصر ترتكب جرائم هي المقصودة في عملية المتابعة".
وما زالت محافظة الديوانية وسط العراق، تشهد استمرار عملية وثبة الأسد،
التي تنفذها قوات مشتركة بهدف مطاردة الخارجين على القانون، وبسط الأمن في
المدينة.
التفاصيل من بغداد:
فرنسا مستعدة للبت في ملفات اللجوء العالقة للعراقيين المسيحيين
أعلنت
وزيرة الداخلية الفرنسية ميشيل إليو ماري الحد في روما أن بلادها مستعدة
لاستقبال مسيحيي العراق، وذلك خلال حفل استقبال في مقر السفارة الفرنسية في
الفاتيكان تكريما للكاردينال عمانوئيل دلي.
وأضافت الوزيرة الفرنسية أنها أجرت مشاورات مع الكاردينال دلي، وأخبرته أن
الحكومة الفرنسية على استعداد للبت في طلبات اللجوء التي قدمها العراقيون
المسيحيون.
قادة عراقيون وأميركيون يعلنون انخفاض نسبة المتسللين واعتقال منفذي عملية
سوق الغزل
كشف اللواء
عدنان جواد علي نائب قائد القوات البرية العراقية، في مؤتمر صحافي مشترك مع
مدير عام دائرة قوات الحدود اللواء محسن عبد الحسن وقائد فريق المساعدة في
قوات التحالف الجنرال جيمس ياربروف ومدير فرقة الاتصالات في القوات
المتعددة الجنسيات الأدميرال غريغوري سميث، عن تسليح القوات البرية بأسلحة
جديدة ومتطورة لبسط الأمن في البلاد.
من جانبه، أشار اللواء عبد الحسن إلى أن قيادة قوات الحدود زادت عدد
مخافرها من 176 عام 2006 إلى 585 حاليا وأنها أنشأت ثلاث مخافر عائمة في
منطقة الهور جنوب العراق للسيطرة على الحدود مع إيران، وقال:
"أستطيع القول بثقة إن الحدود مع دول الجوار أفضل أربع مرات مما كانت عليه
في الماضي، لا أقول إننا نسيطر على الحدود بنسبة 100 في المئة ولكن مقارنة
بعامي 2006 و 2005 فإن عدد المتسللين قد انخفض كثيرا".
من جانبه، قال الجنرال ياربروف إن عمليات التهريب بين العراق وإيران ما
زالت جدية، مضيفا أنه مع ترحيبه بإعلان إيران عن جهودها لوقف أعمال العنف
في العراق، إلا أنه يفضل الانتظار ريثما يرى النتائج على الأرض.
وردا على ارتفاع وتيرة الهجمات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة في
بغداد خلال الفترة الماضية اتهم الأدميرال سميث الميليشيات المسلحة
المرتبطة بإيران، مشيرا إلى إلقاء القبض على منفذي عملية سوق الغزل.
التفاصيل من بغداد:
انفجار عبوة ناسفة يصيب أحد أفراد شركة أمنية أجنبية في الحلة بجراح
استهدفت
عبوة ناسفة رتلا لإحدى الشركات الأمنية الأجنبية العاملة في العراق عند
مرورها في منطقة النيل عند المدخل الشمالي لمدينة الحلة السبت، ما أدى إلى
إصابة أحد أفرادها بجراح وإلحاق أضرار مادية بإحدى العجلات، حسب ما أفاد
مصدر أمني في مدينة الحلة.
من جانب آخر، طوقت قوة من اللواء الثاني للجيش العراقي ناحية الهاشمية إلى
الجنوب من مدينة الحلة صباح الأحد، واعتقلت اثنين من المطلوبين لأجهزة
الأمن العراقية وبحوزتهما أسلحة خفيفة وأعتدة.
إلى ذلك عثرت دورية للشرطة صباح الأحد على جثة مجهولة الهوية ومصابة بطلقات
نارية كانت ملقاة على أحد المبازل في قضاء المحاويل شمال مدينة الحلة.
التفاصيل من الحلة:
موقع يا
زهراء سلام الله عليها
لكل محبي الزهراء
سلام الله عليها فلا تبخلوا
علينا بآرائكم ومساهماتكم
وترشيحكم كي يعلو اسمها
سلام الله عليها
ونعلو معه