|
من أخبار العراق ليوم 14/11/2007
رئيس مجلس محافظة الأنبار يستغرب دعوة الهايس إلى حل المجلس
أبدى عبد السلام العاني رئيس مجلس محافظة الأنبار استغرابه من الدعوات التي
أطلقها رئيس مجلس إنقاذ الأنبار الشيخ حميد الهايس بحل مجلس المحافظة
وإجراء إنتخابات مبكرة.
وتساءل العاني في تصريحات قائلا:
"إذا كان هذا الأمر مطروحاً، أعتقد أنه من الأولى أن يطرح في المحافظات
المضطربة أمنياً، وليس في محافظة استطاعت أن تصل بجهود الجميع إلى بر
الأمان والاستقرار الأمني، ومرحلة الإعمار التي تشهدها، وهي تكاد تكون
متميزة عن باقي المحافظات العراقية".
وأكد العاني دعم شيوخ عشائر الأنبار للمجلس، قائلا: "أنا على اتصال من معظم
شيوخ عشائر المحافظة، البارحة اتصل بي شيوخ عشائر البوعلوان والبوذياب،
وحتى شيخ حميد الهايس نفسه، الشيخ حميد التركي، الذين هو معروفون بشيوخ
عشائر البوذياب مع موقف مجلس المحافظة الذي هو عضو فيه وكان رئيس اللجنة
التحضيرية لمجلس شيوخ محافظة الانبار، ومجلس الصحوة الذي هو يمثلها هو
الشيخ أحمد أبو ريشة الذي هو معنا".
التفاصيل من الأنبار :

الاسكندرية -
قالت مصادر في الشرطة ان شخصين على الاقل قتلا وأصيب ستة اخرون حينما تسلل
انتحاري يرتدي سترة ناسفة الى اجتماع لشيوخ القبائل السنية في بلدة
الاسكندرية التي تبعد 40 كيلومترا جنوبي بغداد. وقال مصدر ان سيارة ملغومة
انفجرت أيضا خارج الاجتماع ولكن لم تتوفر مزيد من التفاصيل.
الكوت - قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا رجلين في
حادثين منفصلين ببلدة الكوت التي تبعد 170 كيلومترا جنوب شرقي بغداد.
ديالى - قال الجيش الامريكي ان اثنين من
جنوده قتلا وأصيب أربعة في انفجار بمحافظة ديالى شمال شرقي بغداد يوم
الثلاثاء.
الموصل - قال
الجيش الامريكي ان أحد جنوده قتل بالرصاص أثناء عمليات قرب مدينة الموصل
على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد.
بغداد - قالت
الشرطة العراقية ان قنبلة مزروعة في الطريق انفجرت مستهدفة رتلا عسكريا
أمريكيا مما ادى الى مقتل اثنين من المدنيين واصابة ثلاثة خارج المنطقة
الخضراء المحصنة تحصينا شديدا في وسط بغداد.
بغداد - قالت
الشرطة ان سيارة ملغومة انفجرت مستهدفة دورية للشرطة في شمال شرق بغداد مما
أسفر عن مقل مدني واصابة ستة اخرين منهم ثلاثة من رجال الشرطة.
مسؤول في كربلاء: استيلاء الميليشيات على أموال الأضرحة يهدد باندلاع حرب
شيعية

اتهم السيد أحمد الحسيني مسؤول لجنة الأوقاف والسياحة
الدينية في مجلس محافظة كربلاء ميليشيات مسلحة خارجة عن القانون بالسيطرة
على المردودات المالية للمراقد والاضرحة المقدسة في كربلاء والنجف.
وقال الحسيني :إن تسليح الميليشيات هذه يأتي من أموال النذور والهدايا التي
يقدمها زوار العتبات، وأضاف:

وأشار عضو مجلس محافظة كربلاء عن التيار الصدري أنهم في لجنة الأوقاف
والسياحة الدينية في المحافظة لا يعلمون شيئا مما يجري داخل الأضرحة
والمراقد الدينية، وذلك بسبب هذه الميليشيات المسلحة، وأضاف:

وحذر أحمد الحسيني من وقوع حرب شيعية-شيعية كبيرة بسبب سيطرة هذه
الميليشيات على ما وصفه بقلب العالم الإسلامي، متهما الحكومة بالتغطية على
أحداث الزيارة الشعبانية التي سقط فيها أكثر من 76 قتيلا:

وناشد الحسيني منظمات العالم الإسلامي والحكومة المركزية للتدخل لإنقاذ
المراقد في كربلاء والنجف من هذه الميليشيات التي تصادر أموال المراقد التي
تقدر بحوالي ثلاثة مليارات دينار شهريا، وأضاف الحسيني:

وأشار أحمد الحسيني إلى ما وصفه بتدخل إيران الواضح في شؤون كربلاء والنجف،
وقال إن الأضرحة المقدسة أصبحت مرتعا للمخابرات الإيرانية، على حد قوله:

رد السيد أفضل الشامي معاون الأمين العام للروضة الحسينية في كربلاء على
اتهامات الحسيني بقوله إن العتبات المقدسة تخضع لقانون أقرته الجمعية
الوطنية السابقة، يقضي بإشراف ديوان الوقف الشيعي عليها مباشرة سواء كانت
في كربلاء أوالنجف أو في بغداد، وأضاف الشامي في حديثه :

وأضاف الشامي أن الحسيني ليست له صلاحية الإطلاع على الأمور التي تجري في
العتبات المقدسة:

ونفى الشامي صحة اتهامات الحسيني بشأن إيران جملة وتفصيلا:

وعن أوجه صرف الأموال التي يتبرع بها زوارالنجف وكربلاء، قال السيد أفضل
الشامي معاون الأمين العام للروضة الحسينية في كربلاء:

شيخ الدليم: نحن لسنا بميليشيات وجبهة التوافق رفضت مساعدتنا ضد القاعدة

رفض الشيخ علي حاتم السليمان عضو مجلس إنقاذ الأنبار
المعروف بـ"أمير الدليم" تصريحات القيادي في جبهة التوافق خلف العليان التي
قلل فيها من شأن بعض شيوخ العشائر الذين اجتمعوا برئيس الوزراء نوري
المالكي هذا الأسبوع.
وأضاف الشيخ حاتم أن شيوخ الأنبار هم الذين قاوموا التكفيريين وتنظيم
القاعدة، مضيفا أنهم طلبوا عونا من السياسيين سواء في جبهة التوافق أو
غيرها لإطلاق أي تصريح علني ضد القاعدة، ولكنهم جميعا أحجموا عن ذلك.

وتساءل أمير الدليم عن أسباب عدم البدء بعمليات إعادة الإعمار في الأنبار،
قائلا: "أين الإعمار وأين البطاقة التموينية والمشتقات النفطية والرواتب
المتبقية؟ وأين ذهبت الوعود بإطلاق سراح السجناء؟ فهناك 60 ألف معتقل في
سجن بوكا، ومشروع المصالحة الوطنية الذي أطلقه السيد رئيس الوزراء
والأميركيون يجب أن يتم تنفيذ بنوده، نحن نريد أبناءنا، نريد إطلاق سراح
المظلومين منهم، ولا نريد شيئا آخر".

ونفى الشيخ حاتم أن يكون قد طالب بإقالة محافظ الأنبار، وقال: "نحن طالبنا
بتغيير تشكيلة مجلس المحافظة لتصبح تشكيلة يرضى عنها الناس في الأنبار، حيث
لم يشهدوا تنفيذ أي مشاريع خدمية، وهو مجلس كان يجتمع أعضاؤه في بغداد ثم
هربوا إلى الأردن، والآن بعد أن ضحى الأهالي هنا بأرواحهم ليستتب الأمن،
يريدون العودة لأخذ مكانهم، نحن لا مانع لدينا، ولكن ليكونوا منصفين ويعطوا
الناس حقوقهم، فلدينا شباب يحملون شهادات جامعية ومثقفين، يريدون أن يكونوا
أعضاء في المجلس وهذا حقهم المشروع".

وأكد الشيخ حاتم أن رئيس الوزراء نوري المالكي لم
يقدم وعودا لأي أحد بإعطائه حقيبة وزارية، بل طلب أن تكون بين قوى الأنبار
لحمة مؤكدا أنه لا يفضل التوافق أو أي جهة أخرى.
وأضاف حاتم قائلا: "نحن نشهد بأعيننا أن هناك خللا في العملية السياسية،
ومن حق مجلس الإنقاذ ومن حق السياسيين في الأنبار أن يقدموا مرشحين لهذه
المناصب، وإذا كان لدى التوافق مشكلة، فليجلسوا مع الجماعة التي قدمت
مرشحها وتحل معهم هذه المشكلة وأعود للتأكيد على أن من دفع الثمن من دمه
يجب أن يأخذ شيئا بالمقابل، وهو حقه في أن يمثل أهله وهو لا يريد مالا، بل
يريد تمثيل أهله داخل الحكومة، وهذا من حق مجلس الإنقاذ أو الشخصيات التي
تم ترشيحها لشغل مناصب وزارية، وعلى التوافق أن لا تزعل، بل تستخدم
الأساليب السياسية للجلوس مع الأطراف الأخرى والتفاهم معهم حول كيفية إدارة
البلد".

وردا على الانتقادات التي يوجهها البعض لتسليح أبناء العشائر من قبل
الحكومة، قال حاتم: "من لا يعجبه أن نصبح أقوياء، أحب أن أذكره بأننا لا
نتدخل في شأن أحد، بل رفعنا السلاح ضد أمور خاطئة ولم نشكل ميليشيات أو
عصابات، بل ذهب أبناؤنا وانخرطوا في صفوف الشرطة والجيش، وليس لدينا مدنيين
يحملون سلاحا، ولم نكن أصلا ميليشيات حتى نندمج مع الحكومة، ولكن أبناءنا
تطوعوا ليرفعوا سلاحهم تحت راية العراق وراية القانون".

العثور على 20 سيارة مفخخة كانت معدة للتفجير في الأعظمية

مقاتلو صحو الأعظمية قرب جامع الإمام أبو حنيفة
عثرت قوات أميركية وعراقية مشتركة بمساندة من قوات صحوة الأعظمية على نحو
20 عربة ملغمة داخل مرآب للسيارات في شارع "عشرين" ببغداد كانت معدة لتنفيذ
هجمات داخل المنطقة، في الوقت الذي شهدت فيه منطقتا الكرادة وبغداد الجديدة
أعمال عنف وهجمات أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى.
على صعيد آخر، تمكنت القوات المشتركة وبمعية قوات الصحوة من إعادة بسط
سيطرتها الأمنية على ناحية العدوانية الفاصلة بين منطقتي هور رجب واليوسفية
دخول مجوعة من عانصر القاعدة إليها يوم الإثنين
صحيفة أميركية: منطقة باب الشيخ في بغداد رمز للاعتدال الديني والتعايش
الطائفي

جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني في منطقة باب الشيخ
نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا في عددها الصادر الثلاثاء عن إحدى مناطق
بغداد القديمة وهي منطقة باب الشيخ التي وصفتها بالمنطقة الاستثنائية بسبب
التعايش السلمي لأهاليها من السنة والشيعة، ومناعتها ضد وصول أعمال العنف
الطائفي إليها من المناطق المجاورة.
فهناك الشيعي والسني والكردي والمسيحي، حيث يرتبط الجميع بأواصر الثقة
والألفة والمودة وحتى روابط النسب المتداخلة.
وبحسب ما يذكره تقرير نيويورك تايمز، فإن منطقة باب الشيخ التي وإن تعرضت
أطرافها إلى القصف، إلا أن أعمال العنف لم تتمكن من الوصول إلى عمقها، إذ
يلاحظ تمتَعها باستقرار أمني في عاصمة تنام وتصحو على أعمال عنف يروح
ضحيتها المئات.
ويضيف التقرير أن الحياة مستمرة في المنطقة كما كانت في السابق، وأن الوضع
فيها طبيعي إلى درجة مكنت مراسلي الصحيفة من زيارتها ست مرات خلال شهرين
والتحاور مع سكانها حول همومهم اليومية.
ويشير التقرير إلى أن همّ أهالي المنطقة هو المحافظة على السلام والأمن في
أرجائها، رافضين التناحر والاقتتال الطائفي المنتشر في المناطق المجاورة،
مستشهدين بأبو نوال، وهو كردي من سكان الحي، قال إن أفرادا من جيش المهدي
حاولوا فتح مكتب للتيار الصدري، فما كان من سكان المنطقة إلا أن طردوهم
مشيرين إلى لافتة تقول: "إن النقاش في السياسة والدين ممنوع".
ويؤكد أبو نوال أن الأمر تكرر أيضا مع عدد من الأحزاب السنية التي رغبت
بفتح مقرات لها هناك، معربا عن رفضه الشديد لخلط الدين بالسياسة، وهو الأمر
الذي بدأ يخنق المجتمع العراقي، حسب رأيه.
ولعل من أهم مزايا الحي وجود رجال دين معتدلين، فهناك وليد وهاب وهو إمام
شيعي سُجن إبان حكم النظام السابق 14 شهرا، وهذه بحسب التقرير سمة تسمح له
بالانضمام إلى هيكلية السلطة في العراق، إلا أن أفكاره المعتدلة لم يكن لها
صدى مقبولا في دائرة النخبة، لذلك لم يصعد نجمه وبقي في الحي.
ويقول الشيخ وليد إنه لا يلوم الدنماركيين الذين رسموا كاريكاتورات تحط من
قدر المسلمين، مشددا على أنه يتعين تحميل المسؤولية للمسلمين أنفسهم،
"فأفعالهم وتصرفاتهم هي السبب".
ويوافقه في الرأي إمام سني، رفض الكشف عن هويته خوفا على حياته وحياة
عائلته ممن وصفهم بالمتطرفين الذين يشنون هجمات دامية باسم الإسلام، قائلا
إن الإسلام بريء منهم وإن الجهاد الأعظم هو جهاد النفس ضد ارتكاب الآثام
والشرور.
وتكتمل معالم صورة هذه المنطقة التي تشهد تعايشا كان حاضرا في السابق، وهو
غائب حاليا عن معظم أحياء بغداد، بطلب الشيخين الشيعي والسني إيصال
رسالتهما إلى العالم، وهي أنهما يرفضان العنف وما يجره من ويلات على
مجتمعهم، ويريدان لكل أحياء العراق أن تصبح مثل باب الشيخ، "مكانا آمنا
للتعايش السلمي الإنساني".
النائب الساعدي يرفض طلب رفع الحصانة عنه ويهدد بمقاضاة رئيس مجلس القضاء
الأعلى

النائب الساعدي خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء
اتهم رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب النائب عن كتلة الفضيلة صباح
الساعدي رئيس مجلس القضاء الأعلى مدحت المحمود بتسييس القضاء، مؤكداً أن
طلب النظر في رفع الحصانة عنه يعد بالطلب غير الدستوري.
وقال الساعدي في مؤتمر صحافي عقده الثلاثاء إن له
الحق باعتباره عضواً في مجلس النواب أن يوجه انتقادات وتهم إلى المسؤوليين،
وإن الدستور يمنحه الحق في ذلك، وإن إلقاء القبض على النواب يكون عند
ارتكابهم جناية وليس بسبب القذف والتشهير، وأضاف الساعدي:
" أنا أقول إن رئيس مجلس القضاء الأعلى مدحت المحمود خالف الدستور، وهو
رئيس المحكمة الاتحادية العليا. الدستور يقول في المادة 63 الفقرة "2 أ" إن
عضو مجلس النواب يتمتع بالحصانة عما يدلي به من آراء أثناء دورة الانعقاد
ولا يتعرض للمقاضاة أمام المحاكم بشأنها".
وعبر الساعدي عن استغرابه من موقف مجلس القضاء الأعلى، وخصوصا رئيس المجلس
القاضي مدحت المحمود، متهما إياه بالتعاون مع رئيس لجنة النزاهة السابق
راضي الراضي. الساعدي أضاف: "إذا استمر (المحمود) بنفس هذا النهج فإننا
سنلجأ الى الطرق الدستورية. ورأى أن كثيراً من قرارت مجلس القضاء مسيسة".
وقال الساعدي:
"توصلت اللجنة التحقيقية الى أن تهريب الأوراق والوثائق التي أخذها راضي
الراضي، والتي أعطاها للكونغرس تعتبر حسب اللجنة التحقيقية خيانة كبيرة
للبلد. وبلغ الإتهام الموجه الى الراضي من قبل اللجنة الى درجة الخيانة
العظمى". وبشأن رفع الحصانة عنه، قال رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب
صباح الساعدي إن هذا الأمر متعلق بالمجلس وسيناقش في جلسته يوم الخميس.
التفاصيل من بغداد :

الكتلة الصدرية: دعوة الأعرجي لحل البرلمان تعبر عن وجهة نظره الشخصية

رئيس الكتلة الصدرية نصار الربيعي (يمين) والنائب في الكتلة بهاء الأعرجي
وصف نصار الربيعي رئيس الكتلة الصدرية في مجلس
النواب، دعوة النائب بهاء الأعرجي لحل المجلس بأنها تعبر عن وجهة نظره
الشخصية.
وقال الربيعي : إن هذه الدعوة لا تعبر عن وجهة نظر الخط الصدري، مضيفا: "الأعرجي
بصفته رئيسا للدائرة القانونية في المجلس، لاحظ أن هناك خروقات دستورية
كثيرة وتعقيد للقوانين، فارتأى أن الحل الأمثل لهذه المشاكل هو حل مجلس
النواب والقيام بانتخابات مبكرة وهذا لا يعبر عن وجهة النظر الرسمية للتيار
الصدري".
وأضاف الربيعي قائلا: "هناك خروقات كثيرة من هيئة رئاسة مجلس النواب في
اتخاذ قرارات منفردة أو تعطيل قوانين كثيرة".
وكان الأعرجي قد دعا في مؤتمر صحفي الثلاثاء في بغداد إلى حل مجلس النواب
وإجراء انتخابات مبكرة.
التفاصيل من بغداد :

الطالباني يدعو
PKK
إلى إلقاء السلاح وعدم القيام بأي عمل "إرهابي" ضد تركيا

الطالباني وموسى خلال مؤتمرهما الصحافي الإثنين في مقر الجامعة العربية في
القاهرة
أكد الرئيس العراقي جلال الطالباني أن موقف بغداد
تجاه حزب العمال الكردستاني التركي يتمثل بدعوته لإلقاء السلاح واللجوء
للخيار السلمي وعدم القيام بأي عمل "إرهابي"، على حد قوله.
وقال الطالباني في مؤتمر صحافي عقده الإثنين مع أمين عام جامعة الدول
العربية عمرو موسى: "نحن نعتبر كل عمل عسكري وتحت أي شعار كان ضد حكومة
السيد رجب طيب أردوغان هو عمل معادي لمصالح الشعب العراقي بما فيه الشعب
الكردي".

وأكد الطالباني حرص العراق على تعزيز دوره في
الجامعة، وتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والعراق.
وأضاف الطالباني قائلا: "نحن بالتأكيد نحرص على تعزيز العراق في الجامعة
العربية وفي محيطه العربي وكان العراق عضوا مؤسسا وفعالا في الجامعة،
وحريصون أيضا على إقامة أفضل العلاقات مع مصر الشقيقة وقد حقنا بعض
النجاحات في هذه الزيارة ومنه توضيح الموقف في العراق".

ودعا الرئيس الطالباني في المؤتمر الصحفي الذي عقده في مقر جامعة الدول
العربية في القاهرة الإعلاميين العرب إلى "نقل حقائق ما يدور في العراق على
حقيقتها بسلبياتها وإيجابياتها".

وأشاد الرئيس الطالباني بـ"الحكومة التركية المنتخبة ديموقراطيا، وما تقوم
به من إنجازات رائعة داخل البلد وهي أيضا في صالح الشعب التركي بجميع
أفراده وصالح الشعب العراقي والأمة العربية والإسلامية".

وفي تعليقه على تصريحات رئيس حزب الشعب التركي المعارض دنيز بيكال التي
أشار فيها إلى ضرورة أن تقوم تركيا باستقدام مجاميع عراقية من القوميات
الرئيسية سنويا لتهيئة أجواء التعايش الإيجابي، رحّب الرئيس الطالباني بهذه
التصريحات ووصفها بالايجابية، كما أشاد بزعيم حزب الشعب دنيز بيكال واصفا
إياه بالصديق العتيد:

أما عمرو موسى فقد وصف تصريحات الطالباني بشأن العلاقات العراقية مع تركيا
وترحيبه بتصريحات دنيز بيكال بأنها من أقوى البيانات بشأن العلاقات بين
العراق وتركيا:

وجدد الطالباني نفيه لوجود شان النفوذ الإيراني في العراق أيضا، مشددا على
أن العراقيين مصممون على استقلاليتهم، وقال: "هناك سوء فهم أحيانا في بعض
المسائل، فنحن لا نقبل أي نفوذ أجنبي ولكن في الوضع الحالي في العراق، كل
الدول تتحرك وتحاول التدخل في شؤوننا الداخلية ولكني أعتقد أنه لا وجود
لنفوذ أساسي لإيران ولا لغيرها في العراق، وطبعا كل دولة لها مؤيدين
وجماعات ولكن بالمعنى العام فالسياسة العراقية ترسم من قبل الشعب والبرلمان
وليس من قبل النفوذ الأجنبي".

وأشاد الرئيس جلال الطالباني بموقف جامعة الدول العربية من مشروع المصالحة
الوطنية في العراق، قائلا إن عمرو موسى بذل جهودا مشكورة في العديد من
المجالات ومنها إطفاء ديون العراق المترتبة عليها عند الدول العربية".

الأديب: مشروع الجعفري سابق لأوانه وحزب الدعوة لا يتبناه

النائب علي الأديب القيادي في حزب الدعوة الإسلامية
شدد النائب علي الأديب القيادي في حزب الدعوة
الإسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، على رغبة الحزب في إنهاء
الصراع السياسي في البلاد، والذي أدى إلى تشكيل اصطفافات طائفية وقومية،
على حد قوله.
وأضاف الأديب : أن مسعى رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري لتشكيل تيار
سياسي جديد للحد من تلك الاصطفافات يعد خطوة سابقة لأوانها، وقال: "نحن في
الحقيقة نعتقد أن هذا المسعى لا يزال مبكرا لأن الأوضاع السياسية الحالية
هي التي سببت هذا الاصطفاف، والجميع لا يرغب في الاصطفاف الطائفي أو
القومي".
وعن موقف حزب الدعوة من مشروع الجعفري الذي يعد من أبرز قياديي الحزب، أوضح
الأديب قائلا: "نحن حتى الآن لم نتبن فكرة من هذا القبيل، مع أن الفكرة
مقبولة، وهذا التصرف هو على ذمة الجعفري، وهو يعتقد بجدوى هذا اللون من
التفكير، وأنا لا أقول إن هناك اعتراضا".
إلى ذلك، كشفت مصادر مقربة من إبراهيم الجعفري عن رغبته في ضم التيار
الصدري والكتلة "العربية" النيابية المستقلة وحزب الفضيلة الإسلامي إلى
تياره السياسي الجديد.
التفاصيل من بغداد :

|