موقع يازهراء سلام الله عليها                          www.yazahra.org

تفجير يستهدف مرقد الإمامين العسكريين سلام الله عليهم للمرة الثانية في مدينة سامراء شمال بغداد


انهارت مئذنتا مرقد الإمامين إثر انفجارات. كانت قبة المسجد نفسه، وهو من أبرز مقدسات شيعة اهل البيت سلام الله عليهم، قد دمرت في تفجير سابق في 2006

13/06/2007    

قال مسؤولون في الشرطة العراقية إن انفجارا وقع اليوم في مدينة سامراء استهدف مرقد الإمامين العسكريين، مما أسفر عن انهيار مئذنتي المرقدين الذهبيتين.

ولم ترد أي تفاصيل عن وقوع إصابات. كما وصف مسؤول بارز في الحكومة العراقية الانفجار بأنه خبر سيىء جدا للعراق.

من جهته، أكد رئيس الوقف الشيعي الشيخ صالح الحيدري وقوع عملية التفجير، وقال إنها المرة الثانية، التي يفجر فيها من وصفهم بالتكفيريين والإرهابيين المرقد بشكل منظم، متهما إياهم بأنهم يهدفون إلى اشعال الفتنة الطائفية.

وفي النجف، تحدث مصدر في مكتب مقتدى الصدر
عن وصول معلومات عن اعتداء على منارتي المرقد لم يتم التأكد منها بعد، في حين اكتفى مدير القيادة الوطنية في وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف بالقول إنه سمع بالحادث ويتم التحقق من الأمر.

انفجار يستهدف مرقد الإمامين في سامراء
مرقد الامامين العسكريين بسامراء

قال مسؤولون إن المئذنتين المتبقيتين لمرقد الامامين العسكريين في مدينة سامراء شمالي بغداد قد دمرتا إثر انفجار في الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (الخامسة جرينتش) يوم الاربعاء.

وقد أعلن التلفزيون العراقي الرسمي فرض حظر للتجوال لأجل غير مسمى في بغداد.

ويسري حظر التجوال من الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي اليوم الأربعاء.

كما قالت مصادر بسامراء إنه تم فرض حظر للتجوال فوري على المدينة تحسبا لأعمال عنف.

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن مسؤول حكومي عراقي بارز قوله إن التفجير يعتبر "خبرا سيئا جدا بالنسبة للعراق"،

وكان المرقد قد اصيب باضرار بليغة في شهر فبراير شباط 2006 اثر هجوم بالمتفجرات ادى الى هدم قبته. وقد اعقبت ذلك الهجوم موجة من اعمال القتل الطائفي راح ضحيتها الآلاف.

المرقد الشريف هو رمز مقدس ولكن ماذا عن الدم العراقي الشيعي الموالي المستباح أليس هو الاقدس؟

مصادر اوروبية تؤكد نجاح السعودية في اقناع واشنطن باعادة الحكم الى السنة في العراق

ان هذه الجريمة الارهابية المفجعة بتفجير المرقدي الطاهرين، تتزامن مع تقارير خطيرة تتحدث  بها مصادر اوروبية في بروكسل  منذ يومين يشير الى  نجاح السعودية في اقناع بعض الادارات الاميركية لتبني مشروعها في  اعادة مقاليد الحكم الى السنة في العراق ، حيث وصفت هذه المصادر الاوروبية  هذا المشروع العسكري السياسي خطير الذي يراد تنفيذه في العراق ، بانه "  مشروع مزودج "  يقضي بامداد الميليشيات السنية والبعثية بالسلاح والعتاد وتحضيرها للسيطرة على الحكم واحتلال المدن والاحياء في العاصمة بغداد واحدة بعد اخرى . فيما تتكفل القوات الاميركية والمتعددة الجنسية ضرب لجان التطوع الشيعية وجيش المهدي ، تمهيدا لسيطرة السنة علىالحكم في العراق ، او على الاقل تمكين السنة من احتلال كامل بغداد وطرد الشيعة منها.

يذكر ان المرقد وضع منذ ذلك الهجوم تحت حماية القوات العراقية المشددة، وقد وقع تفجير اليوم بالرغم من تواجد رجال الشرطة في الموقع.

وقد دعا المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني لضبط النفس، مدينا الهجوم على المرقد.

ومن ناحية أخرى، دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لثلاثة أيام حدادا على تدمير المرقد.

وأعلنت الكتلة الصدرية تعليق مشاركتها في البرلمان العراقي عقب الهجوم.

وجاء ذلك عقب بيان أصدره مقتدى الصدر من النجف جنوبي بغداد، داعيا إلى مظاهرات سلمية، ومناشدا ضبط النفس.


افاد شاهد عيان من سامراء في اتصال هاتفي مع الفرات ان التكفيريين والصداميين فجروا مئذنتي الامامين العسكريين عليهما السلام في الساعة التاسعة صباحا وقد سمع دوي انفجار كبير في سامراء واضاف ان منارتي الامامين عليهما السلام سويت بالارض ولم يعد لهما اثرا. وحول الانباء التي ذكرت سقوط قذيفة هاون نفى الشاهد ذلك وقال ان التفجير تم عن طريق زرع عبوات ناسفة في المئذنتين الشريفتين في وقت يتواجد فيه الشرطة المحلية من اهالي سامراء. الشاهد قال ان المئذنتين كانتا يترائيان للناضر من مسافة بعيدة اما الان فلا اثر لهما .

حالة طوارئ

وقد تم إعلان حالة الطوارئ في النجف، التي تضم مرقد الإمام علي.

يذكر أن سامراء تعد معقلا سنيا وقد كانت في بؤرة هجمات المسلحين ضد القوات الأمريكية فضلا عن الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة، وهجمات أخرى.

نسفت التفجيرات أحد أهم مراقد الشيعة في العراق

وقد التقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على الفور مع قائد القوات الأمريكية في العراق لطلب إرسال تعزيزات لكبح العنف المحتمل بين الشيعة والسنة.

ونقلت الوكالة عن صالح الحيدري، رئيس ديوان الوقف الشيعي في العراق، قوله: "لقد استهدف التفجير مئذنتين من مآذن الضريح، وقد اصيبتا باضرار. ان هذا عمل اجرامي الهدف منه اذكاء الفتنة الطائفية."

واضاف الحيدري في تصريحات نقلتها عنه وكالة الانباء الفرنسية ان التفجير من عمل "ارهابيين."

وكانت الحكومة العراقية وجهات أخرى قد حملت تنظيم القاعدة مسؤولية الهجوم الذي تعرض له الضريح عام 2006، وتم اعتقال عناصر من التنظيم في وقت لاحق.

ونقلت وكالة أسوشييتدبرس للأنباء عن مسؤول مقرب من المالكي قوله إن الهجوم الجديد على الأرجح من عمل القاعدة، إذ قال إن مسلحي التنظيم تدفقوا مؤخرا على سامراء من المناطق المحيطة.

حقائق عن مرقد الإمامين
أحد أربعة مراقد شيعية رئيسية في العراق
يضم قبري إمامين من الأئمة الاثني عشر المبجلين لدى الشيعة - وهما الإمامان علي الهادي وحسن العسكري
شيد أول مرة خلال القرنين العاشر والحادي عشر
دمرت المئذنتان الذهبيتان وارتفاعهما 36 مترا في يونيو/حزيران 2007
نسفت القبة الذهبية وارتفاعها 68 مترا في فبراير/شباط 2006

واستشهد المسؤول، الذي رفض الكشف عن اسمه، بـ"تقارير استخبارية".

وقال عماد ناجي، صاحب أحد المحال على مقربة من المرقد إن الانفجارات القوية هزت المدينة، وتصاعد الغبار في السماء.

وأضاف شاهد العيان "بعد أن خمد الغبار، لم أرى المنارتين، فسارعت بإغلاق المحل والعودة للبيت".

وفي أعقاب انفجارات الأربعاء، أطلقت الشرطة في محيط المرقد الرصاص في الهواء لإبعاد الشيعة الغاضبين الذين احتشدوا للتظاهر خارجه.

اشتباك

وكانت وكالة الانباء الفرنسية قد نقلت عن احد الشهود قوله إن قوة امن جديدة استلمت مهمة حماية المرقد الثلاثاء.

وقال إن القوة الجديدة ارسلت من بغداد لاستلام المهمة، الا ان نزاعا مسلحا نشب بينها وبين القوة السابقة التي كانت من تكريت.

ويعد المرقد من أقدس الأماكن لدى المسلمين الشيعة، ويحوي رفات الإمامين العاشر والحادي عشر من أئمة الشيعة، ويعتبران من سلالة النبي محمد.

وكان الإمام علي الهادي قد توفي عام 868 ميلادية وتوفي ابنه الإمام حسن العسكري عام 874.

ويحمل مرقد الإمامين العسكريين أهمية روحية ضخمة للشيعة في مختلف أنحاء العالم، وقد اجتذب ملايين الوافدين إليه عبر القرون.

وكانت المئذنتان اللتان دمرتا الأربعاء قد نجتا من التفجير الضخم الذي استهدف القبة الذهبية الشهيرة في شباط/فبراير العام الماضي.

 _

قبتا المرقد
كانت القبة الذهبية علامة بارزة في سماء سامراء

سامراء: مقصد هام للزوار الشيعة

لقرون وقلب مدينة سامراء بالعراق يجتذب ملايين الزوار الشيعة من أنحاء مختلفة بالعالم الإسلامي، حيث يفدون على مرقد الإمامين علي الهادي وحسن العسكري، وهما الإمامان العاشر والحادي عشر بين الأئمة الاثني عشر.

كما يعتقد أن تلك البقعة تضم أيضا الموقع الذي غُيب منه الإمام الثاني عشر، محمد المهدي.

فالإمام المهدي، الذي يعرف أيضا باسم الإمام الغائب، هو ابن وحفيد الإمامين السابقين، ويصلي الشيعة في المرقد بانتظار عودته.

وقد ارتبط التشيع في الإسلام بشكل أساسي بزعامة الأئمة، إذ ينظر إليهم على أنهم يحملون سلطة روحية خاصة وينحدرون من نسل النبي محمد، وقد استمر للائمة دور بارز في قيادة الشيعة حتى أواخر القرن التاسع الميلادي.

مقدسات

وقد ولد الإمام الهادي، العاشر بين الأئمة في المدينة بالحجاز عام 827 ميلادية، وأصبح إماما وهو بعد في السادسة من عمره.

فجرت القنابل قبة المقام

وفي عام 848 نُقل الإمام الهادي ونجله إلى سامراء، التي كانت آنئذ عاصمة الخلافة العباسية، حيث وضعه الخليفة المتوكل رهن الإقامة الجبرية.

ويعتقد أنه تم دس السم للإمام الهادي في عام 868، ودفن في دار قرب مسجد المعتصم القديم.

وخلف العسكري والده في الإمامة، وإن ظل قيد الحبس في داره حتى وفاته عام 874، ودفن إلى جوار والده فيما أصبح لاحقا مرقد الإمام العسكري.

ويضم الضريح أيضا مقابر حكيمة خاتون، شقيقة الإمام الهادي، ونرجس خاتون، والدة الإمام المهدي.

كما يضم المرقد الضخم أيضا ضريحا ثانيا فوق سرداب، يقال إن الإمام المهدي، نجل العسكري، اختبأ فيه وهو شاب قبل أن يختفي في عام 878.

ولا يعتقد الشيعة أن المنية وافته، وينتظرون عودته مرة أخرى بعد مرور 1100 عام على غيابه.

وينزل الزوار على الدرج للولوج إلى السرداب، الذي يحمل كتابة ترجع إلى 800 عام مضت منذ عهد الخليفة العباسي الناصر لدين الله.

القبة الذهبية

وكان المرقد الضخم قد طور أول مرة في القرنين العاشر والحادي عشر خلال حكم الدولة الحمدانية وقد كان حكما شيعيا، وسرعان ما أصبح مزارا دينيا هاما.

وأعيد بناء المجمع عدة مرات، وكان آخرها في عام 1905 حينما رفعت القبة المغشاة بالذهب فوق مرقد الإمامين. وقد غشيت القبة بـ72 ألف قطعة ذهبية وكان قطرها نحو 20 مترا وارتفاعها 68 مترا.

كما ترتفع فوق السرداب قبة مغطاة بالملاط الأزرق، حيث يعتقد أن الإمام المهدي قد غيب.

وتعتبر زيارة المراقد والأضرحة، وغالبيتها في العراق، جزءا أساسيا بالنسبة للحياة الدينية للكثيرين.

وتوجد المراقد الشيعية الرئيسية الأخرى في العراق في النجف وكربلاء والكاظمية ببغداد.

 

 

 

موقع يا زهراء سلام الله عليها لكل محبي الزهراء سلام الله عليها فلا تبخلوا علينا بآرائكم ومساهماتكم وترشيحكم كي يعلو اسمها سلام الله عليها ونعلو معه